10 مارس, 2010 |
أسعد الله أوقاتكم وأيامكم ولياليكم بالمسرات والبركات ..
أظن أني كغيري ممن يبتهج كثيراً بمعارض الكتاب التي تقام كل عام، وبخاصة لما تحويه من كتب نفيسة لاتقدر بثمن، حيث تجد ما كنت تبحث عنه لأشهر إن لم تكن لسنوات في ساعات ولحظات، زيادة على ذلك فإن تقتني ما تريد من الكتب العربية مما لم يسعفك الوقت بالسفر إليها واقتنائها، بأجود الطبعات وأفضلها في الأعم الأغلب.
![]()
أذكر قديماً كان الذهاب للمعرض لمجرد النزهة، وحضور ما يقام من محاضرات لكبار العلماء في الجامع القريب من المعرض قديماً، وأما الآن فغدا الكل يسأل من صغار أو كبار، لعله حرصاً على منادمة الصديق الذي لايمل (الكتاب)، أما طلباً لعلم شرعي، أو استزادة من تجارب وخبرات تربوية، أو إثراء لمحصول لغوي أدبي، أو تفريغاً لواقع وهموم تعيشها النفس من خلال بعض الروايات وغيرها.
أجدني بدأت أتحاشى ذكر غير الكتب التربوية التي أقتنيها، بسبب ضعف الوعي لدى بعض الإخوة، فيظن أن جميع ما يكتب هنا لابد من اقتنائه، أو ربما تكون تلك الكتب لمستوى متقدم فيستعجل القارئ اقتنائها مع علمه بمستوى محصوله من القراءة.
ومما لحظته أيضاً: اقتناء كتاب معين لأن الجميع اقتنى هذا الكتب، (المزيد…)
هل استمتعت بقراءة هذه التدوينة، إذن، أدعوك للاشتراك في القائمة البريدية للمدونة ليصلك الجديد والمفيد دائماً وأهديك بعض أفكاري هنا . أشكرك لزيارتك وسأبذل لك المزيد بإذن الله.













