5 فبراير, 2010 |
تَدَرَج في التَدَرُج 1
مما يشكل منعطفاً مهماً وبارزاً في العملية التربوية الدعوية التدرج بشموليته، في التربية، في معالجة الأخطاء، وفي التدريب القيادي، وفي تصحيح المفاهيم، لا سيما ونحن نصارع نمواً معرفياً وانفتاحاً مذهلاً يفوق بمراحل ما نقدمه في مؤسساتنا التربوية الدعوية، وأشير بعض إشارات قبل الولوج إلى الأسباب ثم العلاج.
في التربية
نعايش بخبرتنا وتجاربنا نماذج من الوهلة الأولى نستقصي تفاصيلها، وثقافتها، بل وفاعليتها إن لم نزد على ذلك بمعرفة تفاصيل عن حياتها بما لحظناه من خلال علاقاتنا الاجتماعية، في المسجد، أو المدرسة، أو الحي، أو الشارع، وهذا الاستقصاء الذي أقصده يعيه ثلة من المربين يوفقهم المولى-عزوجل- إليه، ونعمة وهبة منه -سبحانه-، وهو بلاء ومحنة وضعف لمن لايحسن التعامل معه.
كيف؟
حين نتجه بكليتنا إلى أحد إخواننا المتربين ونتشارك وإياه العملية التربوية نقف عاجزين أمام استقصائنا السابق، فلا نرجئ في توجيهنا ما نراه من الأخطاء مما صغر منها (المزيد…)
هل استمتعت بقراءة هذه التدوينة، إذن، أدعوك للاشتراك في القائمة البريدية للمدونة ليصلك الجديد والمفيد دائماً وأهديك بعض أفكاري هنا . أشكرك لزيارتك وسأبذل لك المزيد بإذن الله.












